الأمير علي يؤكد للأندية أهمية العمل بروح الفريق الواحد

2020-11-17 19:34:43

أكد سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الأردني لكرة القدم أهمية العمل بين الاتحاد والأندية بروح الفريق الواحد وبما يضمن مواجهة الظروف الاستثنائية في ظل جائحة كورونا، والمضي قدما بترجمة توجهات استمرارية نشاط اللعبة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الثلاثاء 16 تشرين الثاني –عبر تقنية الفيديو- مع رؤساء أندية المحترفين وبحضور الأمين العام للاتحاد سمر نصار وأعضاء الهيئة التنفيذية للاتحاد.

وأشاد سموه بالجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية ما مكن الاتحاد باستمرار الموسم رغم ظروف وتداعيات جائحة كورونا، وجدد الحرص على أن استمرارية النشاط تعد أولوية لدى الاتحاد وبما يخدم مسيرة الأندية والمنتخبات الوطنية على حد سواء.

وجدد سموه التأكيد على تعزيز الجهود الهادفة إلى تأسيس رابطة لأندية المحترفين "تعد الرابطة هدفا رئيسياً لنا، قام الاتحاد بتسخير إمكاناته كافة خلال الفترة الماضية وسنواصل الجهد وتقديم الإسناد الكامل للأندية لتحقيق ذلك الهدف، ونتطلع أن يكون التفاعل من الأندية ايجابياً وعلى قدر المسؤولية، ووفق خطة محددة ومدروسة".

ولفت سموه إلى أن الاتحاد استقدم خلال السنوات الماضية العديد من الخبراء على مستوى العالم لتقديم النصح والمساعدة بمهمة تأسيس الرابطة "سنواصل توفير كل ما يلزم لإنجاز ذلك المشروع وبروح التشاركية الكاملة مع الأندية، ولا بد من العمل بكل جدية خلال الفترة المقبلة لتحقيق الأهداف والخطط الساعية إلى المزيد من التطوير.

وأكد الأمير علي أهمية تعزيز الجهد مع الجهات كافة لتوفير موازنة خاصة بتأسيس الرابطة وآلية عملها، وشدد على العمل بروح الفريق الواحد لإنجاز كافة المتطلبات الرئيسية لتلك الغاية المهمة والضرورية.

وشدد سموه على ضرورة الابتعاد عن النقد السلبي "لا بد أن نعمل كفريق واحد، والاتحاد يبذل الجهود الكبيرة للمضي قدما بالخطط والبرامج بما يضمن ديمومة النشاط، ومع ذلك فإن هناك انتقادات سلبية وغير مبررة، تصدر بين الحين والآخر بهدف التشكيك والانتقاص من تلك الجهود، وهذا ما نرفضه بشدة، فالعمل يستند إلى التشاركية بالجهد وتحمل المسؤولية على حد سواء".

وعبر سموه عن تفاؤله بالمستقبل "العمل بروح المسؤولية وبتشاركية يعزز مؤشرات التفاؤل بتحقيق مزيد من الإنجازات رغم الظروف الصعبة سواء كانت مالية أو جراء تداعيات جائحة كورونا، كما سنواصل تقديم كل الدعم للمنتخبات الوطنية، وخصوصاً المنتخب الأول الذي تنتظره استحقاقات مهمة، ما يؤكد أهمية دعمه والالتفاف حوله لاستعادة المكانة التي تتناسب وطموحاتنا وآمالنا".

كما تم الاعلان عن تعيين فراس وريكات "كمسؤول لمشروع رابطة أندية المحترفين" تنفيذا لتوجيهات سمو الأمير علي بن الحسين وحرصه على تأسيس الرابطة، ولتعزيز مسيرة العمل في ذلك الاتجاه، حتى يكون صلة الوصل بين الاتحاد والأندية والجهات المعنية والرسمية كافة، وقد جاء اختياره استنادا إلى خبراته المتميزة في المجال الرياضي إلى جانب خلفيته القانونية".

 من جانبها استعرضت الأمين العام سمر نصار الجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية في ظل تداعيات جائحة كورونا والخطوات التي أنجزت، ما ساهم بعودة منافسات الموسم "منذ التأثر بجائحة كورونا حاولنا التكيف مع هذا الواقع واعتمدنا الكثير من الإجراءات والخطط المرنة، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية وتحديداً وزارة الصحة، ووضعنا البروتوكول الطبي الذي ساهم باستمرارية النشاط ووفق اجراءات احترازية مشددة".

ولفتت الأمين العام إلى حجم الأعباء المالية على الأندية "ندرك في الاتحاد حجم تلك الأعباء الكبيرة في ظل هذه الظروف الصعبة والاستثنائية، والالتزامات حول العقود المبرمة مع اللاعبين والأجهزة الفنية، إلى جانب التأثر بغياب مردود ريع التذاكر الذي كان يفوق المليون دينار، بالإضافة إلى فقدان العديد من الرعاة، ما دفعنا للبحث عن العديد من الخيارات الهادفة إلى التخفيف من تلك الآثار السلبية ومنها إضافة دعم البنك العربي لأندية المحترفين وتوزيع الدعم المالي المتحصل من فيفا على الأندية، رغم أنه لم يكن يتناسب وحجم الأعباء التي تعاني منها منظومة اللعبة كافة، إلى جانب تأمين الفحوصات الخاصة بـ كورونا".

وأكدت أن كل تلك الجهود انطلقت من توجيهات سمو الأمير علي الذي أصدر عفواً عن عقوبات الأندية للتخفيف من حجم الأعباء المالية، ومشيرة إلى أن الاتحاد تأثر أيضاً بالجائحة "بعد الموازنة المخفضة التي حددناها للعام الحالي فإن تداعيات الجائحة قلصت الدعم الحكومي ومخصصات اللجنة الأولمبية إلى النصف تقريباً، وهذا يؤكد أهمية التكاتف والعمل بتشاركية لمواجهة هذه الظروف الاستثنائية".

وجددت نصار التأكيد على أن الاتحاد منفتح على كل الملاحظات والاقتراحات والآراء التي يتلقاها من الأندية "نعمل بشفافية وبتشاركية للمضي قدماً بالتوجهات الرامية إلى التطوير المنشود رغم كل الصعوبات والمعيقات".

وعبر فراس وريكات عن اعتزازه وتشرفه بتعيينه مسؤولاً عن مشروع تأسيس رابطة دوري المحترفين، و الذي جاء بدعم سمو رئيس الهيئة التنفيذية ورؤساء أندية المحترفين، ما يشكل نقلة نوعية ولحظة فارقة في مسيرة كرة القدم الاردنية بشكل عام وأندية المحترفين بشكل خاص.

 بدورها أبدت الأندية خلال مداخلات رؤسائها العديد من الملاحظات تمحورت حول الرابطة وموازنتها وآلية العمل خلال المرحلة المقبلة وجوانب تتعلق بالتزاماتها حيال العقود التي أبرمتها في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الموسم، وتعديلات خاصة على تعليمات ولوائح الموسم والبرتوكول الطبي وأهمية إعداد خطط استباقية للموسم المقبل، وتعزيز الجهود المتعلقة باستقطاب رعايات جديدة، في الوقت الذي أشادت بقرار استمرارية النشاط حيث اعتبرته "إنجازاً كبيراً ومهماً".